الأمم المتحدة: أحوال طقس قاسية وأضرار أكبر جراء الأعاصير بحلول 2050

4 views مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 26 سبتمبر 2019 - 12:52 صباحًا
الأمم المتحدة: أحوال طقس قاسية وأضرار أكبر جراء الأعاصير بحلول 2050

نشرت في: آخر تحديث:

حذر تقرير أنجزه خبراء المناخ في الأمم المتحدة ونشر الأربعاء من ازدياد قوة الأعاصير في المستقبل، حتى لو تمت السيطرة على احترار الأرض بدرجتين مئويتين، وتلحق مزيدا من الأضرار بالسواحل. ويتوقع الخبراء أن يرتفع مستوى البحار بوتيرة أسرع بـ2,5 مرة مما كانت عليه في القرن العشرين، وتعرض مدن كبرى كثيرة سنويا لأحوال جوية قصوى بحلول 2050.

ارتفع مستوى البحار بوتيرة أسرع بمرتين ونصف مما كانت عليه الحال في القرن العشرين ومن المتوقع أن تتزايد هذه الوتيرة في ظل انحسار الصفائح الجليدية، بحسب تقرير لخبراء المناخ في الأمم المتحدة نشر الأربعاء.

وبغض النظر عن السيناريو المعتمد، سيستمر مستوى البحر في الارتفاع بعد عام 2100. وإذا ما ازدادت حرارة الأرض درجتين مئويتين، قد تصبح هذه الوتيرة مستقرة لتصل إلى نحو متر واحد سنة 2300، مقابل أمتار عدة إذا استمرت انبعاثات غازات الدفيئة على هذا المنوال، وفق ما ورد في التقرير.

مدن كبرى كثيرة ستتعرض سنويا لأحوال طقس قاسية بحلول 2050

من المتوقع أيضا أن تتعرض مدن كبرى ساحلية وجزر صغرى “كثيرة” سنويا لأحوال طقس قاسية بحلول 2050، حتى لو خفّضت انبعاثات غازات الدفيئة في العالم، وفق التقرير المذكور.

ويتوقع الخبراء في هذا التقرير أن يعيش أكثر من مليار شخص بحلول منتصف القرن في مناطق ساحلية متدنية الانخفاض وعرضة بشكل خاص لتداعيات تغير المناخ. ومن المحتمل أيضا أن تصبح بعض البلدان الجزرية “غير صالحة للعيش”.

الأعاصير ستزداد شدّة وتسبب أضرارا أكبر

يشير الخبراء، من جهة أخرى، إلى أن الأعاصير ستزداد على أنواعها حتى لو حصر احترار الأرض بدرجتين مئويتين، ما من شأنه أن يلحق مزيدا من الأضرار بالسواحل.

ومن المتوقع أن تزداد “القوة الوسطية” للأعاصير المدارية ونسبة الأعاصير المصنفة من الفئتين الرابعة والخامسة، حتى إذا لم تشتد هذه الظاهرة المناخية تواترا بصورة عامة.

حماية السواحل من تداعيات تغير المناخ ستكلّف مليارات الدولارات سنويا

وقد يؤدي تشييد منشآت لحماية المناطق الساحلية من ارتفاع مستوى المياه إلى خفض أخطار الفيضانات بمعدل يتراوح بين مئة وألف مرة، شرط استثمار “عشرات مئات المليارات من الدولارات سنويا”، بحسب التقرير.

لكن هذه الوسيلة التي تعود بالنفع على المدن الساحلية قد لا تكون شديدة الفعالية بالنسبة إلى مناطق الدلتا الزراعية أو الجزر المرجانية الصغيرة، بحسب ما حذر العلماء، علما أن البلدان الجزرية ليس في وسعها أصلا إنفاق مبالغ بهذا الحجم.

فرانس24/ أ ف ب

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وكالة احداث العراق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.