بعد الديك… بط يكسب قضية أمام المحاكم الفرنسية

نشرت في: آخر تحديث:

قضت محكمة فرنسية الثلاثاء بأحقية البط الذي تملكه مربية بجنوب غرب البلاد في مواصلة البطبطة، رافضة قبول شكوى أحد الجيران من جلبة يقول إنها “أحالت حياته إلى جحيم”. وتعد تلك القضية الثانية من نوعها التي ترفع أمام المحاكم الفرنسية ضد الطيور، بعد دعوى مشابهة ضد أحد الديوك الذي اتهمه جيران صاحبه “بإزعاج السكان” في قضية أثارت ضجة عالمية.

رفضت محكمة فرنسية الثلاثاء شكوى تقدم بها أحد القانطين في قرية جنوب غرب فرنسا ضد جارته متهما البط الذي تربيه بتحويل حياته إلى جحيم، قاضية بأحقية البط في مواصلة البطبطة.

وقضت محكمة بلدة داكس بأن الضوضاء المنطلقة من سرب مربية الطيور المتقاعدة دومينيك دوت والذي يضم حوالي 60 بطة وأوزة عند سفح جبال البيرينيه بجنوب غرب فرنسا لا تتجاوز الحدود المقبولة.

وقالت دوت بعد قرار المحكمة “كسب البط… أنا سعيدة جدا لأني لم أكن أريد أن أذبح بطي”.

وجاءت الشكوى من جار دوت الذي انتقل من المدينة قبل نحو عام إلى مكان يبعد حوالي 50 مترا عن حظيرة البط، إذ طالب بغرامة مالية قدرها 5200 يورو تزيد 150 يورو يوميا إلى أن يتم حل تلك المشكلة.

وتعد تلك الدعوى الثانية من نوعها التي يتم رفعها أمام المحاكم الفرنسية ضد صياح الطيور، إذ قضت محكمة في سبتمبر/أيلول الماضي بأحقية الديك “موريس” في الصياح بعد أن رفع أحد الجيران دعوى ضده بتهمة إزعاج السكان، وهي القضية التي أثارت جدلا بشأن مصادر “الإزعاج الريفي”.

وبدأت هذه القضية بشكوى عادية من زوجي مزارعين متقاعدين في منطقة أوت فيين الفرنسية على خلفية الانزعاج من الصياح المبكر للديك موريس قرب مسكنهما الموسمي في جزيرة أوليرون على السواحل الأطلسية لفرنسا.

وأثار هذا النبأ ضجة عالمية إضافة إلى عريضة داعمة لهذا الحيوان جمعت أكثر من 140 ألف توقيع. واستحال الديك موريس في بضعة أشهر رمزا للمتمسكين بالحفاظ على خصوصية الأرياف الفرنسية.

 

فرانس 24/ رويترز
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: