أبطال الحشد الشعبي كسروا أسطورة {داعش} وحرروا الأراضي المغتصبة

28 views مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 3 نوفمبر 2017 - 8:33 مساءً
أبطال الحشد الشعبي كسروا أسطورة {داعش} وحرروا الأراضي المغتصبة

wait… مشاهدةآخر تحديث : الإثنين 30 أكتوبر 2017 – 9:08 صباحًا

بغداد / الصباح
شهد المؤتمر الأول للحوار العالمي حول الإرهاب، الذي نظمته هيئة الحشد الشعبي بمشاركة عشرات الباحثين والشخصيات الدولية ولوردات من بريطانيا وصحفيين، تسليط الضوء على تجربة الحشد ووقوفه بوجه اعتى تنظيم إجرامي، وقيامه بحملات إنسانية وإغاثية كبرى وصولا لمساهمته في فرض الامن والقانون في العراق، كما بحث في ابرز جذور ومدارس الارهاب ومراحل ظهوره وأسبابه.
وأوضح مدير إعلام الحشد الشعبي، مهند العقابي، أن “المؤتمر يهدف للاطلاع على تجربة الحشد الشعبي في عمليات التحرير واغاثة النازحين طيلة السنوات الماضية”، مشيرا إلى أن “المؤتمر سيتمخض عن رؤية واضحة عن دور الحشد الشعبي في عمليات التحرير واغاثة ومساعدة النازحين باعتبارها قوات نظامية ودستورية”.
وأضاف العقابي أن “اليوم الأول شهد مناقشة ثلاثة محاور: الأول بدايات الهجوم الداعشي على المدن العراقية في صيف 2014، والثاني الجرائم التي ارتكبها التنظيم ومنها مجزرة سبايكر، والثالث المعركة ضد داعش ودور الحشد الشعبي بالتصدي له”، مبينا أن “ثلاث شخصيات تحدثت في اليوم الأول وهم البروفيسور ايهاب بدوي، وروبرت تولست، واللورد جريمي برفس”.
يأتي ذلك في وقت أشار مصدر في الحشد، إلى ان جدول أعمال اليوم الثاني تضمن عرض فيلم ريبورتاج عن الحشد، وكلمة الضيف حسين فالح المسؤول الامني في الحشد وقاسم الزبيدي، والمتحدث الثاني آن مارين فانيير متخصص في شؤون اللاجئين، والمتحدث الثالث شرين دبوك متخصصة في حقوق الإنسان، والمتحدث الرابع الدكتور ابراهيم القريشي مدير الطبابة في الحشد الشعبي.
وقال الأمين العام لمنظمة بدر، هادي العامري، في كلمته بالمؤتمر: “رغم الظروف العصيبة التي عصفت بالبلاد، الا ان استجابة الشباب العراقي لفتوى المرجعية كان لها الفضل الكبير في انهاء الارهاب في العراق”.
واوضح العامري ان “الحشد الشعبي يعمل ضمن المنظومة الامنية للبلد ووفق توجيهات القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي”، مؤكداً ان “من يتساءل عن مستقبل الحشد وهل سيحل؟ نقول له الحشد لا يحل وقطعا لن يحل”.
وبارك العامري “عقد هذا المؤتمر المهم ونحن نعيش المراحل الاخيرة للانتصار العسكري”، منبهاً على ان “داعش فكر منحرف عقائديا ويحتاج الى فكر عقائدي لمواجهته”.
في حين اشاد ضيوف المؤتمر ايهاب بدوي، وروبرت تولست، واللورد جريمي برفس، بـ”دور الحشد في مواجهة الأفكار المتشددة التي لا تؤمن بالانسانية، والتعايش بين الشعوب”، مشددين على “اهمية تثمين دور جميع القوى في العالم التي عملت بالضد من مشاريع رفض الاخر ومحاولات إلغائه”.
من جهته، قال المتحدث باسم كتائب بابليون المنضوية في الحشد الشعبي، دريد جميل، في كلمة له في اليوم الثاني للمؤتمر، أمس الأحد: “كنا نشعر بالخوف من الاستهداف الطائفي والقومي سابقا لكن الآن أصبحنا قوة بجهود الحشد الشعبي وسنحمي مناطقنا من أي قوة ضمن إطار المنظومة العسكرية وقيادة القائد العام للقوات المسلحة”، مبيناً “استطعنا أن نمسك مناطقنا بتمكين من الحشد الشعبي”.
وأضاف جميل “نحن جزء لا يتجزأ من العراق، ولدينا ضحايا باعداد كبيرة لم تتم التغطية الإعلامية اللازمة لهم ولدينا نساء مختطفات من قبل داعش لا نعرف مصيرهن حتى اللحظة”، مقدماً شكره لـ”جميع من دعمنا في تحرير مدننا”.
في غضون ذلك، ذكر مدير مديرية الشهداء والمضحين بالحشد الشعبي، ابراهيم القريشي، في كلمة القاها بالمؤتمر، ان “ذوي شهداء الحشد الشعبي هم اول ضحايا الارهاب”، مؤكدا ان “الحشد الشعبي قدم الكثير من الشهداء والجرحى لوقف تقدم الارهاب الداعشي والحد من انتشاره في العراق”.
واضاف القريشي ان “التصدي لداعش كان ثمنه الآلاف من الشهداء والجرحى والايتام الذين اصبحوا بحاجة ماسة لانصاف المجتمع الدولي والمحلي لهم فهم أيضا ضحايا للارهاب”، مشدداً على “ضرورة طرح موضوع ضحايا الإرهاب والضحايا الذين تصدوا للإرهاب عالميا للحصول على الدعم المعنوي، وفقا لما هو معمول به في الدول الأخرى”.
وأكد القريشي ان “ما قدمه الحشد الشعبي من تضحيات من أجل الدفاع عن الإنسانية يتطلب منا كمجتمع انساني إيجاد متحف خاص بالشهداء يخلد تضحياتهم في سبيل احياء تلك الوقفة الانسانية والعالمية المناهضة للإرهاب”.
على صعيد ذي صلة، أفاد النائب عن محافظة نينوى عبد الرحمن اللويزي، خلال كلمة له في المؤتمر، بأن “الحشد الشعبي واجه هجمة ظالمة من قبل الإعلام”، لافتا الى ان “مديرية الأمن ومديرية الدعم اللوجستي التابعتين للحشد كان لهما الفضل الأكبر في استقبال وإغاثة النازحين خلال العمليات العسكرية”.
واضاف اللويزي ان “الحشد الشعبي وفر أهم وسائل العيش لمناطق غرب الموصل من مياه وغذاء فضلا عن الوقود والعلاج”، مؤكداً أنه “لولا الحشد الشعبي لما عادت الحياة لهذه المناطق”.
وأشار اللويزي إلى ان “بعض المنظمات الدولية تعاملت بتمييز بين مناطق غرب الموصل التي حررها الحشد الشعبي ومركزها”، مثنياً على “شجاعة وبسالة ابطال الحشد الشعبي الذين كسروا أسطورة داعش وحرروا الاراضي المغتصبة”.
يشار إلى أن المؤتمر، الذي اختتم أعماله أمس الأحد، شهد حضور أعضاء مجلس النواب عن المحافظات المحررة، وشيوخ من مختلف الطوائف ممن أبوا الا قول الحقيقة وفضح الارهاب وداعميه ومموليه واصحاب الاجندات الرافضة للسلام والتآخي، فضلا عن أكاديميين واساتذة دوليين وصحفيين عالميين بينهم الصحفي الإيرلندي الشهير باتريك كوكبرن وعدد كبير من الاعلاميين والناشطين.

2017-10-30
2017-10-30

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وكالة احداث العراق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.