اعتقال ما يسمى «والي الموصل» وضبط كدس كبير للأعتدة

wait… مشاهدةآخر تحديث : الأربعاء 22 نوفمبر 2017 – 9:19 صباحًا

اعتقال ما يسمى «والي الموصل» وضبط كدس كبير للأعتدة

بغداد/ الصباح الموصل/ شروق ماهر

قادت معلومات استخبارية دقيقة الى اعتقال ما يسمى (والي الموصل) مع اشقائه، فضلا عن ضبط كدس كبير للاعتدة والاسلحة  جنوب غرب المدينة.. بينما لفت قيادي في قوات الحشد الشعبي لمحافظة الانبار الانتباه الى ان الوجهة المقبلة لقواتنا بعد انجاز تحرير جميع المدن من دنس الدواعش هي تطهير كل المناطق الصحراوية من فلول تلك العصابات  الهاربة والمتخفية، لا سيما ان المئات من هؤلاء الارهابيين فروا باتجاه الجحور والوديان ونحو الاراضي السورية.

عملية نوعية
فقد نقلت مراسلة الصباح عن الضابط في شرطة نينوى، النقيب اياد رمزي، قوله: ان خلية الصقور الاستخبارية وفريقها التكتيكي في شرطة المحافظة عثرت بعد ورود معلومات استخبارية دقيقة على  كدس كبير من العتاد والاسلحة المختلفة ، الى جانب اعتقال ما يسمى (والي الموصل) مع اشقائه.
واوضح ان القوات الامنية وباشراف خلية الصقور اعتقلت في قرية الجحيش (صالب الاصلاحي ) وهو اخر (والي لتنظيم داعش الاجرامي لمدينة الموصل) وشقيقه (احمد وسليمان الاصلاحي) وبحوزتهم مستمسكات مزورة تتيح لهم العبور والتنقل بعيدا عن اعين القوات الامنية التي اقتادتهم الى مقر قيادة عمليات نينوى للتحقيق معهم تمهيدا لتقديمهم للقضاء لينالوا جزاءهم العادل.

ضبط 90 طن أعتدة
وتابع النقيب رمزي ان القوات الامنية عثرت على كدس يقدر وزنه بـ 90 طنا تابعا لعصابات داعش الارهابية كان مدفونا في منطقة عين الجحش في الصحراء جنوب غرب الموصل ويضم كميات كبيرة جدا من المتفجرات والاعتدة وانواع الاسلحة المختلفة، اضافة الى كميات اخرى في ناحية الشورة جنوب الموصل.
كما ابلغ العقيد في شرطة نينوى هلال الدين احمد، مراسلتنا بأن القوات الامنية قتلت 23 داعشيا وسيطرت على اسلحتهم ومعداتهم، مشيرا الى ان ذلك جرى خلال احباط قواتنا خمسة اعتداءات نفذها هؤلاء الارهابيون على اهالي قرى المهانة والاصلاحية والحود ومن ثم نفذت القوات حملة تدقيق للمستمسكات الشخصية في تلك القرى وتمكنت من اعتقال 12 من هؤلاء
الارهابيين.
الدواعش بكهوف الصحراء
في غضون ذلك، اعلن القيادي في الحشد العشائري بمحافظة الانبار الشيخ قطري السمرمد، ان من اولويات المرحلة المقبلة تطهير وتأمين المناطق الصحراوية الشاسعة بين محافظات الانبار وصلاح الدين ونينوى والقضاء على معسكرات وجحور شتات عصابات داعش المهزومة.   وقال في تصريح له امس الثلاثاء: ان العصابات الارهابية تمتلك خلايا نائمة في المناطق الصحراوية والكهوف بين الانبار ونينوى وصلاح الدين وهي مناطق واسعة تتيح لهؤلاء الارهابيين الاختباء والتمركز.   واضاف ان المعلومات الاستخبارية تشير الى هروب الدواعش من راوة والقائم الى مناطق المالحة والكعرة والحسينيات والشعباني والصخريا التي تقع بين صحراء الانبار ونينوى مما يتطلب تأمين تلك المناطق وتمشيطها بدقة.   واشار السمرمد الى ان المناطق الصحراوية تحتاج لقوات خاصة تكون مخولة في تفتيش الصحراء والكهوف والوديان لضمان القضاء على العصابات الارهابية والحفاظ على نصر القطعات العسكرية بتحرير مدن اعالي
الفرات.

مجاميع الهاربين
بدوره كشف المتحدث باسم عشائر الانبار عن اعداد داعش الهاربين باتجاه الصحراء الغربية والاراضي السورية، مؤكدا  مقتل العشرات منهم في راوة المحررة، منبها على ان ارهابيي داعش الذين كانوا متواجدين في الرمادي ومدن ومناطق الانبار الاخرى هربوا باتجاه الاراضي السورية لاسيما الى منطقتي البوكمال ودير الزور وان اعدادهم قدرت بـ 2000 ارهابي، مضيفاً ان هناك مضافات وافرادا تابعين للدواعش مختبئين في عرض الصحراء.  الا انه شدد على ان الاجهزة الامنية تلاحق الدواعش الهاربين من قضاء راوة، لافتاً الى ان اكثر من 150 داعشيا قتلوا على اسوار راوة والقرى المحيطة به.   وبين ان العناصر الارهابية اتخذت النساء والاطفال غطاء خلال هروبهم من الانبار الى الصحراء والاراضي السورية، مذكرا ان هروب هؤلاء الارهابيين كان على شكل مجاميع وحدث قبل بدء عمليات التحرير.

2017-11-22
2017-11-22

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: