الموت يغيب عالم الاجتماع العراقي فالح عبد الجبار

14 views مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 26 فبراير 2018 - 7:49 مساءً
الموت يغيب عالم الاجتماع العراقي فالح عبد الجبار

توفي الاثنين عالم الاجتماع العراقي فالح عبد الجبار عن عمر يناهز 72 عاما في العاصمة اللبنانية بيروت.

ووثقت قناة الحرة آخر لحظات الراحل الذي تعرض لأزمة قلبية مفاجئة خلال استضافته في برنامج “العراق في قرن” الذي يبث على قناة “الحرة عراق”، إذ اعتذر عن عدم إكمال المقابلة وقبل أن يغمى عليه وينقل إلى مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت لتلقي الاسعافات الأولية، لكنه فارق الحياة بعدها بفترة قليلة.

ولد عبد الجبار في بغداد عام 1946، وغادر العراق عام 1978 وعمل أستاذا وباحثا في علم الاجتماع في جامعة لندن.

وشغل الراحل العديد من المواقع الأكاديمية المهمة، كان آخرها مدير معهد الدراسات العراقية في بيروت، وعمل سابقا محاضرا في إحدى الجامعات في لندن، كما قاد مجموعة بحث المنتدى الثقافي العراقي في كلية بيركبيك التابعة لجامعة لندن منذ عام 1994.

وعمل مديرا للبحث والنشر في مركز الدراسات الاجتماعية للعالم العربي ومقرها في نيقوسيا وبيروت للفترة بين عامي 1983-1990.

ويعتبر عبد الجبار من أهم علماء الاجتماع العرب المتخصصين في دراسة الفكر السياسي والاجتماعي في الشرق الأوسط، وتناولت أعماله موضوعات الدين ودور القانون والصراع الديني والمجتمع المدني.

يتحدث اللغتين الإنكليزية والألمانية، بالإضافة إلى لغته الأم، من أشهر كتبه التي قدمها طوال مسيرة بحثية طويلة:

-العمامة و الأفندي

-ما بعد ماركس

-التوتاليتارية

-الدولة والمجتمع المدني في العراق

-معالم العقلانية والخرافة في الفكر العربي

-بنية الوعي الديني والتطور الرأسمالي

-المقدمات الكلاسيكية لنظرية الاغتراب

أما كتبه الصادرة باللغة الإنكليزية فمن أبرزها “الحركة الشيعية في العراق 2003″ و”القبائل والسلطة في الشرق الأوسط” و”آيات الله والصوفيون والأيديولوجيون”.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وكالة احداث العراق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.