تيار الحكيم الجديد يبدأ مشواره بالواسطات , فضيحة في اهم وزارة في العراق

60 views مشاهدة
أخر تحديث : السبت 9 سبتمبر 2017 - 5:39 مساءً
تيار الحكيم الجديد يبدأ مشواره بالواسطات , فضيحة في اهم وزارة في العراق

واح / بغداد

يبدو ان رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم، ما زال يمارس مهامه بترقية الموظفين التابعين له في الوزارات، ويقرب “مواليه” من مراكز القرار دون الأخذ بنظر الاعتبار الكفاءة والمؤهلات والتخصص، ضاربا بـ”عرض الحائط” مبدأ التكنوقراط الذي طالب به وبُنيت على أساسه التشكيلة الوزارية الجديدة، خاصة وأن وزرائه قدموا استقالاتهم، لكن من الذي جاء إلى وزارة النفط، من وزير إلى مدراء المكاتب “العليا” بدلاً عن المستقيلين؟

كشفت وثائق أن وزير النفط جبار لعيبي، والذي من المفترض أن يكون تكنوقراط، أمر بترفيع (حيدر صبري) من معاون مهندس إلى مدير المكتب الاستشاري ومنحه صلاحيات كاملة مع مخصصات المنصب، وكل هذا لسبب وحيد، هو أن صبري مقرب وموالي للحكيم، ولأن وزير النفط يدين للحكيم بالمنصب الذي تسمنه، فـ”أعاد له الجميل” عبر تقريب “أتباعه”.

وبحسب الوثائق فإن صبري مُنح صلاحيات التوقيع على كافة المراسلات الخاصة بالتشكيلات النفطية والكتب الإدارية من (القانونية، المالية، الفنية، الإعلامية والاقتصادية) وإجراء الاتصالات مع الجهات ذات العلاقة وإصدار الأوامر الداخلية لتطبيق القوانين والأنظمة والتعليمات.

وبالإضافة إلى ما ذكر، فإن المكتب الاستشاري في وزارة النفط، يعد من أهم التشكيلات الإدارية حيث تمر من خلاله كافة العقود وأمور التنقيب والاستثمارات، ليكون “عين” الوزارة في جميع تحركاتها، وهذا كله أصبح “بيد” معاون مهندس كل مؤهلاته هو أنه “تابع لعمار الحكيم”.

بلد مثل العراق، يمر بأزمة مالية بسبب تدهور أسعار النفط العالمية، وكل موازنته متوقفة على صادرات النفط، ويحاول جاهدا إيجاد مخرج لهذه الأزمة، ومن المفترض بهذه الحال أن يتم المجيء بـ”خبير نفطي” لإدارة الأزمة واحتوائها، لكن الأمور سارت بشكل معاكس، فجاء صبري لقيادة أهم مكتب ممكن أن يكون له الفضل بإنقاذ الوضع ولو “قليلا”.

كيف سيتحاور صبري مع الشركات النفطية ويديرها، حسب الصلاحيات التي أوكلت له، كيف سيحدد “الإيجابي والسلبي” من الأمور التي ستطرح أمامه، والخاصة بالاستثمارات والتنقيب ومستوى الإنتاج والاتفاقات العالمية، ومن ضمنها أوبك وغيرها؟. جزء من مصير موازنة البلد سُلم بيد “معاون مهندس”، السؤال، لو افترضنا أنه “كفوء” وقادر على الإيفاء بمهام منصبه، هل سيعمل صبري بكل “أمانة” في منصبه ويمنحه استحقاقه الطبيعي، أم سينضم لـ”كروب السراق” وينشغل بالعمولات والصفقات، خاصة وأن “ظهره” محمي ووصل لمنصبه بتوصية “عليا”؟.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وكالة احداث العراق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.