زعيم لبناني ينشر صورة للناشط العراقي صفاء السراي.. ويغرد عنه

غرد وليد جنبلاط، زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي معزيا بالناشط العراقي صفاء السراي الذي قتل بقنبلة غاز مسيلة للدموع أصابت رأسه في أكتوبر الماضي.

وقال جنبلاط في التغريدة ” إن الشهداء لا يذهبون إلى الجنة، إنهم يتجولون في الكتب السماوية، كل على طريقته الخاصة، كطائر أو نجمة أو سحابة. إنهم يظهرون لنا كل يوم ويبكون علينا، نحن الذين ما زلنا في الجحيم الذي حاولوا إطفائه بدمائهم. #صفاء السراي”.

ويقول متظاهرون إن السراي قتل باستهداف من قوات الأمن العراقية، وما حصل معه لم تكن مجرد حادثة، بحسب تقارير إعلامية.

وخلف القمع الذي تعرض له المحتجون العراقيون 460 قتيلا ونحو 15 ألف جريح، وفقا لحصيلة أعدتها فرانس برس استنادا إلى مصادر أمنية وطبية.

وانطلقت موجة الاحتجاجات الأخيرة في العراق للمطالبة بمحاربة الفساد ومعالجة البطالة في الأول من أكتوبر الماضي.

وتبقى الاحتجاجات الحالية في العراق غير مسبوقة بسبب طابعها العفوي وقدرتها على الصمود على الرغم من القمع الذي تواجه به.

وتعرض عدد من الناشطين للاستهداف بالقتل والخطف منذ بداية الاحتجاجات في بغداد وأماكن أخرى بالفعل، في خطوة اعتبرها ناشطون أنها محاولة لمنعهم من التظاهر.

وتوسعت مطالب المتظاهرين العراقيين إلى الدعوة لرحيل الطبقة السياسية عن الحكم، وطرد النفوذ الإيراني المتمثل بقيادات سياسية تدين بالولاء لطهران. حيث يتهم المتظاهرون المليشيات التابعة لإيران بقمع الاحتجاجات واستهداف المدنيين بالقتل والاختطاف.

ورفع المشاركون في التظاهرات شعارات ضد نظام خامنئي والحرس الثوري وقائد فيلق القدس قاسم سيماني الذي أجرى زيارات مكثفة لبغداد من أجل دعم بقاء الشخصيات الموالية لإيران في السلطة.

وفي ذات الوقت خرج اللبنانيون في تظاهرات شعبية عارمة وصفت بأنها “عابرة للطوائف” تطالب بمحاسبة الفاسدين ورحيل الطبقة السياسية عن الحكم. وواجه مناصرون لحزب الله وحركة أمل المتظاهرين بأعمال عنف واعتداءات.

ويعترض اللبنانيون على النفوذ الذي يتمتع به حزب الله الموالي لإيران في الحكومة اللبنانية، ودوره في الصراع السوري وغيره من الأنشطة التي يقوم بها في الداخل والخارج، حيث يقول معارضون إنها تضر بالمصالح الوطنية للبنان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: