قواتنا تحاصر الإرهابيين في مركزي القائم وراوة

14 views مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 3 نوفمبر 2017 - 12:56 مساءً
قواتنا تحاصر الإرهابيين في مركزي القائم وراوة

wait… مشاهدةآخر تحديث : الأحد 29 أكتوبر 2017 – 8:43 صباحًا

التحالف الدولي: الدواعش منكسرون وفقدوا القدرة على القتال

ضيقت صنوف قواتنا المندفعة من محاور عدة لتأمين الحدود مع سوريا.. الخناق على بقايا ارهابيي داعش في اخر معاقلهم المتمثلة بمدينتي راوة والقائم المحاصرتين.. بعد ان حررت عشرات الكيلومترات باتجاه مركزيهما بضمنها السيطرة على العديد من المناطق والاهداف الحيوية. فيما اكد المتحدث باسم التحالف الدولي ان الدواعش فقدوا الرغبة والقدرة على القتال بسبب تردي معنوياتهم.

تحرير أهداف جديدة

وشهد يوم امس بحسب ما نقلته خلية الاعلام الحربي عن قائد عمليات تحرير غرب الانبار الفريق الركن عبد الامير يار الله.. انجاز قطعات قيادة عمليات الجزيرة والحشد العشائري تحرير قرى النزوة والنهية والعماري والطزالية ورتاجة والموالي الواقعة غرب راوة بعد هروب الارهابيين منها والسيطرة على جسر الخور ومحطة قطار القائم ومعمل تصليح القطارات ومحطة القائم الكهربائية ومحطة عكاز الغازية ومنطقة المشاريع، مع استمرار قطعاتنا البطلة بالتقدم نحو اهدافها المرسومة. كما اكد يار الله تحرير معمل سمنت القائم وقرى العواني وجباب الشمالية والزلة جنوب نهر الفرات، مذكرا ان قطعات اللواء 26 حشد شعبي اكملت واجبها في محور عكاشات – القائم بعد ان حررت 43 كم من الطريق الرابط بين المدينتين وتطهير مساحة تزيد على 300 كم مربع من مخلفات الارهابيين .
واضافت الخلية في بيان لها ان طائرات F16 العراقية وجهت 8 ضربات جوية على اهداف مهمة لداعش في راوة والقائم اسفرت عن تدمير مخزن للعتاد ومقرين تابعين لتلك العصابات و4 اوكار، كما استهدفت مقرا لتجمع ارهابييها وتدمير مستودع للمتفجرات واعطاب كميات كبيرة من الأسلحة والاعتدة ومواد التفجير وقتل العشرات من الارهابيين كانوا داخلها.

الموقف بمحاور التقدم
نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس، اوضح ان المحاور الاربعة لانطلاق قواتنا ضمن عمليات تحرير  راوة والقائم اقصى غرب الأنبار والمحاذيتين للحدود السورية شهدت تحقيق تقدم كبير، مبينا ان المحور الرئيس المنطلق من شمال غرب عكاشات قطع اكثر من 60 كم، وفي المحور الثاني تم التقدم من شرق عكاشات باتجاه الحدود مع سوريا ضمن مناطق شمال الرطبة، لافتا الى ان المحور الشمالي والذي ينقسم الى محورين فرعيين باتجاه النهر وسكة القطار تمت فيهما تحرير نحو 30 كم.  وتابع المهندس، ان قواتنا على جميع المحاور تعمل على مهمتين الاولى تحرير الصحراء غرب الأنبار ومحاصرة قضاء القائم بشكل كامل تمهيدا لاقتحامه.
بينما كشف القيادي في الحشد الشعبي حسن الساري عن ان الساعات القليلة المقبلة ستشهد اقتحام مدينة القائم بعد ان تمت محاصرتها بشكل كامل، مذكرا انه في ساعات الصباح الاولى من فجر الخميس الماضي انطلقت قوات من الجيش والحشد الشعبي وغيارى عشائر الانبار على محاور عدة لتنجز بزمن قياسي تحرير مسافات شاسعة وتصل الى مشارف قضاء القائم الذي يعد المركز الرئيس والمهم لتحركات عصابات داعش وله موقع ستراتيجي لقربه من الحدود السورية ويقع على نهر الفرات ومنفتح على صحراء محافظتي نينوى والانبار، وهو اخر معاقل تلك العصابات ويتواجد فيه اكثر من 1600 من الارهابيين لكنهم منكسرون، لا سيما ان في الجهة المقابلة للحدود يقوم الجيش السوري وفي الوقت نفسه بملاحقة الارهابيين في منطقة البو كمال وهذا يسهم بشكل كبير في غلق الحدود ويمنع هؤلاء الدواعش من التسلل مجددا الى مدينة
القائم.
الدواعش بحالة تخبط
استخبارات هيئة الحشد الشعبي، اكدت رصد تخبط واضح لدى قيادات وعناصر داعش بسبب التقدم السريع للقوات المشتركة في عمليات تحرير القائم وراوة. مشيرة الى ان هذه القيادات الارهابية ناشدت عناصرها المنكسرة عبر نداءات استغاثة بضرورة (الثبات) في القرى المحاذية لمحيط المدينتين.
وهذا ما اكده ايضا المتحدث باسم التحالف الدولي الكولونيل ريان ديلون، بقوله: ان عناصر التنظيم الارهابي  لم يقاتلوا حتى الموت كما فعلوا في الموصل. مشيرا الى ان داعش يعزز دفاعاته في منطقة على الحدود بين سوريا والعراق، استعدادا للهجمات من قبل قوات البلدين الساعية لطرده من آخر معاقله.  مشيرا الى ان “قيادة التنظيم انتقلت الى البوكمال من بلدات العمق السوري”، منبها ان عناصر التنظيم باتوا الآن مختلفين تماما عن اقرانهم الذين حاربوا في الفترة التي سبقت معركة الموصل”، مشيرا الى “اننا لم نر قتالا حتى الموت كهذا الذي رأيناه في الموصل واعتقد أن الأمر يرجع في معظمه إلى معنوياتهم”.
على مشارف القائم
اعلام هيئة الحشد الشعبي، اشار الى ان القطعات بجميع مسمياتها استأنفت وبإسناد من طيران الجيش العراقي عملياتها لليوم الثالث على التوالي من عمليات تحرير القائم وراوة وصولا الى الحدود العراقية السورية، حيث دمرت قوات اللواء الحادي عشر حشد شعبي المسنودة بغطاء من طيران الجيش، امس السبت، سيارتين مفخختين لعصابات داعش قرب مركز قضاء القائم حاولتا اعاقة تقدم قواتنا على مشارف
المدينة.
واعلن بيان اصدره اعلام الهيئة ان قوات الحشد الشعبي حررت محطة مراعي السبعين على محور جنوبي القائم، بعد ان تمكنت من تفجير سيارة مفخخة يقودها انتحاري حاولت إعاقة تقدم القطعات. ولفت البيان الى ان قوات اللواء نفسه حررت مسافة 30 كيلومترا من صحراء غرب الانبار وبذلك انجزت مهامها محققة جميع الاهداف المكلفة بها ضمن هذه المرحلة من عمليات تحرير قضاء القائم على وفق الخطة المرسومة من قبل قيادة العمليات المشتركة.

2017-10-29

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة وكالة احداث العراق الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.