ناشطون عراقيون: #الحرية_لعمر_السلطاني

طالب ناشطون ومغردون عراقيون بالكشف عن الناشط عمر السلطاني وإطلاق سراحه، بعدما اختفى منذ ليلة الجمعة.

وكان ناشطون قد أطلقوا وسمين باسم #أطلقوا_سراح_عمر_فورا، و#الحرية_لعمر_السلطاني، تضامنا مع الناشط العراقي المختطف. وقد شهد الوسمان انتشارا واسعا بين العراقيين على تويتر.

ولا يعد اختطاف السلطاني الأول من نوعه، فقد سبقه عدد من الناشطين العراقيين الذين تعرضوا للخطف على أيدي مجهولين، فيما تعرض آخرون للاغتيال.

وكانت مصادر مقربة من الناشط والطبيب عمر السلطاني، أكدت أنه اختفى منذ ليلة الجمعة بعد مغادرته ساحة التحرير متوجها إلى منزله في منطقة السيدية جنوب بغداد.

ويأتي اختفاء السلطاني بعد يوم واحد من حديث المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني عن حالات اغتيال وخطف وتهديد طالت ناشطين في الاحتجاجات.

وقد سبق السلطاني، المصور الصحافي زيد الخفاجي الذي أفرج عنه في 13 ديسمبر، بعد أيام من اختطافه من أمام منزله في بغداد على يد مجهولين وذلك إثر عودته من الاحتجاجات.

وفي 8 ديسمبر الماضي، تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر مجموعة من الناشطين مكبلين ومعصوبي الأعين، احتجزهم مسلحون خلال أحداث مجزرة السنك والخلاني ليل الجمعة في العاصمة بغداد.

وقالوا الناشطون إن قوات عمليات بغداد هي التي اكتشفت موقع المتجزين. ويسمع في الفيديو صوت أحد أفراد الأمن يطمئن المحتزين بأن سيتم تحريرهم، قائلا إن عناصر “حزب الله” هم المسؤولون عن اختطافهم وتعذيبهم.

وبدت على الشبان المحتجزين آثار تعذيب شديد، وكانوا يستغيثون، وبعضهم يبكي من شدة الألم. ​

وتعرض ناشطون في بغداد ومناطق أخرى في العراق للخطف القتل في ما يقولون إنه محاولات لمنعهم من التظاهر.

وعثر على جثة ناشطة شابة تبلغ من العمر 19 عاما قتلت بطريقة بشعة بعد خطفها وتركت جثتها خارج منزل عائلتها.

وقتل في الاحتجاجات التي تطالب بـ”إسقاط النظام” في العراق، ما يقارب 460 شخصا وأصيب أكثر من 20 ألفا بجروح حتى اليوم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: