'زيارة الحريري لباريس'.. عون: آمل أن تكون مدخلا للحل

أعرب الرئيس اللبناني ميشال عون الخميس عن أمله أن يشكل قبول رئيس الوزراء سعد الحريري الدعوة الفرنسية لزيارة باريس، مدخلا لحل الأزمة التي أثارها قرار استقالته المفاجئ و”غموض وضعه” في السعودية.

وقال عون خلال استقباله ممثلين عن مجلسي نقابة الصحافة والمحررين “نحن في انتظار أن يتم الأمر اليوم أو غدا، وسننتظر حتى السبت”، مشيرا إلى أنه سينتظر عودة الحريري إلى بيروت لبحث استقالته التي لم تقبل حتى الآن.

وأضاف بحسب بيان للرئاسة “عندما يأتي يقرر ما إذا كان يريد الاستقالة أو الاستمرار في رئاسة الحكومة، لأن الاستقالة يجب أن تقدم في لبنان وعليه البقاء فيه حتى تأليف الحكومة الجديدة، لأن تصريف الأعمال يفترض وجود رئيس الحكومة في البلاد”.

وجاء في البيان أن عون طلب خلال اجتماع مع القائم بالأعمال السعودي في بيروت وليد بخاري إيضاحات رسمية عن وضع الحريري في المملكة.

وأوضح أن “الموقف الذي أعلنه” عون الأربعاء حول احتجاز الحريري جاء بعد أن مضت “ستة أيام من دون أن يأتينا الجواب” من القائم بالأعمال السعودي.

اقرأ أيضا: الحريري: لم أتعرض للمساءلة في قضية التوقيفات بالسعودية

لبنان.. الوقوف على الحافة مرة أخرى

عشرة أيام هزّت لبنان

وكان عون قد قال الأربعاء إنه يعتبر أن رئيس الحكومة اللبنانية “محتجز وموقوف” في السعودية، وهي “اتهامات” قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الخميس إنها”باطلة وغير صحيحة ولا أعلم ما هو أساسها وهي مرفوضة”.

وأضاف عون وفق البيان “نحن لا نتجنى على أحد لكن من البديهي أن يسأل رئيس الجمهورية عن وضع رئيس حكومته الذي تتناوله كل وسائل الإعلام المحلية والعالمية وتقول إنه محتجز”.

ومنذ إعلان الحريري استقالته المفاجئة في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر من الرياض، طرحت أسئلة كثيرة حول حريته في الحركة وما إذا كان قد أُجبر على الاستقالة.

المصدر: الرئاسة اللبنانية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: