مظاهرات العراق: الآلاف يخرجون للشوارع تلبية لدعوات بإضراب عام

مظاهراتمصدر الصورة
SABAH ARAR/ Getty Images

خرج آلاف العراقيين في عدد من المحافظات الجنوبية، تلبية لدعوات أطلقت لتنفيذ إضراب عام، دعما للاحتجاجات المستمرة منذ أسابيع.

وأفاد مصدر موثوق في البصرة جنوبي العراق بأن المعتصمين أعلنوا الإضراب العام والشامل لكل المؤسسات والدوائر الحكومية في المدينة.

وأضاف المصدر لبي بي سي أن “أغلب شوارع البصرة الرئيسية قد تم غلقها منذ صباح الأحد الباكر وأحرق المتظاهرون الإطارات في كل مكان”.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، دعا إلى اضراب عام في العراق، حسبما أعلن مكتبه الخاص.

وأُغلقت المدارس والمكاتب الحكومية والدوائر الرسمية في عدد من المناطق الجنوبية.

وفي مدينة الحلة، جنوب بغداد، خرج آلاف بينهم طلبة وموظفون حكوميون للاعتصام أمام مبنى مجلس المحافظة في وسط المدينة.

وفي بغداد، عاد المتظاهرون للاعتصام عند أحد الجسور الحيوية وسط العاصمة، بعدما تراجعت قوات الأمن التي كانت منعت تقدمهم إليه قبل أسبوعين، عقب أيام من المواجهات.

وتواصل تدفق المتظاهرين خصوصا طلبة المدارس والكليات إلى ساحة التحرير وسط العاصمة، واشتبكت قوات الأمن مع محتجين.

ولم تلق دعوة زعيم التيار الصدري للإضراب الطوعي العام استجابة كبيرة في بغداد، حيث شهدت شوارع العاصمة الحركة المرورية الاعتيادية في مواعيد العمل في الدوائر الحكومية وغير الحكومية.

نساء التحرير: شهادات من قلب المظاهرات في العراق

الأمم المتحدة وواشنطن تطالبان العراق بوقف العنف

ونقلت وكالة فرانس برس عن المحامي والناشط المدني حسان الطوفان قوله “سنواصل التظاهر والإضراب العام مع كل العراقيين حتى إرغام الحكومة على الاستقالة”.

وتجمع آلاف المتظاهرين في ساحة التحرير، وساحة الخلاني القريبة وعند جسر السنك، بينما فرضت قوات الأمن إجراءت مشددة حول مواقع التجمع.

مصدر الصورة
SABAH ARAR/ Getty Images

ويحتشد المتظاهرون منذ أكثر من ثلاثة أسابيع في ساحة التحرير وسط بغداد، مطالبين بـ”إسقاط النظام” وتغيير الطبقة السياسية الحاكمة.

وكانوا قد تمكنوا من السيطرة على أربعة جسور حيوية تربط ضفتي نهر دجلة وتصل شرق بغداد بغربها، حيث المنطقة الخضراء التي تضم المقار الحكومية والسفارت الأجنبية.

لكن قوات مكافحة الشغب نجحت قبل نحو أسبوعين في استعادة السيطرة على ثلاثة جسور والأحياء المجاورة لها، وإعادة المتظاهرين إلى ساحة التحرير وجسر الجمهورية بعد استخدامها قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي.

ويشهد العراق احتجاجات منذ أكتوبر/ تشرين الأول، تطالب بالقضاء على الفساد ومحاربة البطالة وتحسين جذري للخدمات العامة.

وقتل أكثر من 300 شخص منذ اندلاع موجة الاحتجاجات، التي أسفرت أيضا عن إصابة الآلاف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: