في الفضاء تستيقظ الفيروسات

كيف تتأثر الفيروسات الخاملة في أجسادنا بوجودها في الفضاء الخارجي؟ دراسة حديثة شاركت فيها إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) تقول إنه كلما قضى رواد الفضاء وقتا أطول في الفضاء كلما زاد احتمال إعادة نشاط فيروسيات في أجسادهم.

الدراسة التي نشرتها دورية “فرونتيرز إن مايكروبيولجي” اعتمدت على عينات من الدم والبول واللعاب، جمعت من رواد فضاء قبل وأثناء وبعد رحلات قصيرة إلى الفضاء وكذلك مهام طويلة المدى بمحطة الفضاء الدولية.

وأوضحت الدراسة أن فيروسات الحلأ Herpes استعادت نشاطها في أكثر من نصف عدد الرواد الذين خضعوا للدراسة.

وقال الباحث الرئيسي في الدراسة ساتيش مهيتا إنه حتى الآن “عثر على آثار الفيروسات في عينات لعاب وبول 47 من أصل 89 رائد فضاء في رحلات فضائية قصيرة و14 من أصل 23 في مهام طويلة”.

وأوضح ميهتا أن “هذه النسب وكم الطرح الفيروسي في العينات أكبر في العينات التي تؤخذ أثناء الرحلات من تلك التي تؤخذ قبلها وبعدها”.

وحسب شبكة “سي أن أن” فإن باحثين يقولون إن البيئة الضاغطة، من تعرضهم لضغوط جاذبية مختلفة وإشعاعات كونية إلى الضغوط النفسية، توقظ الفيروسات الخاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: