دوري أبطال أوروبا: هل سيقود محمد صلاح ليفربول إلى رفع الكأس في سماء مدريد؟

نشرت في : آخر تحديث :

تتجه أنظار عشاق كرة القدم السبت إلى مدريد حيث سيجري نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بين ليفربول ومواطنه (الإنكليزي) توتنهام في مباراة تعد بالإثارة والتشويق بين فريقين يعشقان اللعب الهجومي المباشر والنظيف. وسيعسى المايسترو المصري محمد صلاح لقيادة فريقه للتتويج السادس له في البطولة بعد أن خرج خائبا من نهائي 2018 أمام ريال مدريد.

المكان، ملعب (أتلتيكو) “وندي ميتروبوليتانو” بمدريد. والساعة، التاسعة مساء بتوقيت أوروبا الوسطى، الثامنة توقيت غرينتش. ستتجه أنظار عشاق كرة القدم السبت إلى العاصمة الإسبانية التي تستضيف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بين ناديي ليفربول وتوتنهام، في مواجهة إنكليزية واعدة مثيرة خالصة هي الثانية من نوعها في تاريخ المسابقة بعد نهائي 2008 بين مانشستر يونايتد وتشلسي.

وفي حين يخوض ليفربول بقيادة مايسترو المنتخب المصري محمد صلاح النهائي للمرة التاسعة في البطولة، بلغ توتنهام وهدافه الإنكليزي الممتاز هاري كين ذات الدور للمرة الأولى. وقد أبهر الفريقان متتبعي الكرة الساحرة في الدور نصف النهائي عندما تخطى “الريدز” برشلونة بفوز ساحق 4-صفر في الإياب بعد خسارة صفر-3 ذهابا، فيما قلب السبيرز” تخلفهم صفر-1 أمام أجاكس ليفوزوا على مضيفهم بأمستردام 3-2 بفضل ثلاثية نظيفة أحرزها البرازيلي لوكاس مورا.

ولا يختلف إثنان على أن ليفربول وتوتنهام يعشقان اللعب المباشر والنظيف الذي يفتقد لأي حسابات، ويستفيد كلاهما من النزعة الهجومية لمدربيهما (الألماني) يورغن كلوب و(الأرجنتيني) ماوريسيو بوكيتينو.

وتعتمد فلسفة يورغن كلوب وماوريسيو بوكيتينو أصلا وأساسا على قوة الجماعة أكثر من براعة الفرد. فالحقيقة أن صلاح وكين ما هما سوى عنصرين بارزين ضمن تشكيلتين متماسكتين متلاحمتين، وخير دليل أن الفريقان بلغا النهائي من دوني نجميهما. ففي غياب صلاح تألق البلجيكي ديفوك أوريغي، وفي غياب كين برز لوكاس!

وبالتالي، تبدو المواجهة بالدور النهائي مفتوحة على كل الاحتمالات، رغم أن ليفربول ينفرد بالخبرة في مثل هذه المناسبات الكبرى. وكان “الريدز” خسروا الكأس في 2018 بكييف أمام ريال مدريد 3-1 بعد ان خسروا خدمات صلاح منذ الدقيقة 25 من المباراة بعد تعرضه لإصابة على يد المدافع سيرخيو راموس.

وكذلك يتفوق كلوب على بوكيتينو في التجربة إذ أنه سيخوض النهائي للمرة الثالثة بعد 2012 عندما خسر مع دورتموند أمام بايرن ميونيخ و2018، فيما يصل الأرجنتيني لهذا الدور لأول مرة سواء كلاعب أو مدرب.

    لكن في النهاية، يأمل عشاق كرة القدم أن تكون المباراة بنفس الوجه الذي كانت عليه المسابقة الأوروبية العريقة خلال الموسم الجاري، بمعنى وجه جنوني تقلبت فيه الموازين من مواجهة لأخرى ومن دور لآخر. فقد خرج ريال مدريد حامل اللقب ويوفنتوس على يد أجاكس الشاب الذي لم يرشحه كثيرون لذلك، وفاز توتنهام على مانشستر سيتي خارج التوقعات ثم على أجاكس بعد خسارة على أرضه، فيما حقق ليفربول أم الإنجازات عندما اكتسح ليونيل ميسي وبرشلونة على كلعب “أنفيلد” وفي ظل غياب محمد صلاح وزميله في الفريق البرازيلي فيرمينيو.

فهل ستشهد مدريد، عاصمة عواصم دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، مسرحا لأحدى أجمل مباريات المسابقة؟ وهل تكون نسخة 20019 مثل نسخة 2005 عندما قلب ليفربول الطاولة على ميلان وحول تخلفه صفر-3 إلى التعادل ثم الفوز بركلات الترجيح؟ وهل يقود صلاح فريقه لرفع الكأس في سماء مدريد للمرة السادسة في تاريخه؟

كل شيء وارد مع ليفربول وتوتنهام، ومع كلوب وبوكيتينو.     

علاوة مزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: