كأس الرابطة الإنكليزية: أستون فيلا يحقق فوزا بنكهة مصرية ويتأهل للنهائي

نشرت في: آخر تحديث:

حقق أستون فيلا الثلاثاء فوزا بنكهة مصرية على خصمه ليستر سيتي في نصف نهائي كأس رابطة الأندية الإنكليزية. وأحرز أستون فيلا هدف الفوز بفضل الثنائي المصري أحمد المحمدي الذي رفع الكرة إلى مواطنه وزميله في الفريق محمود تريزيغيه، الذي سجل بيسراه في شباك في الفريق الخصم، مانحا بذلك الفريق تأشيرة المرور للنهائي.

تمكن نادي أستون فيلا الثلاثاء من حجز تأشيرة المرور إلى نهائي كأس رابطة الأندية الإنكليزية على ملعب فيلا بارك، إثر تغلبه على ليستر سيتي في مباراة الإياب بهدفين مقابل هدف واحد. وجاء ذلك بفضل المصريين البديلين أحمد المحمدي ومحمود حسن تريزيغيه.

ودخل تريزيغيه أرض الملعب في الدقيقة 77 والمحمدي في الدقيقة 84، فرفع الأخير كرة عرضية متقنة باتجاه الأول، ليتابعها بيسراه ويضعها داخل الشباك في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، ليمنح فريقه بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية للمرة التاسعة في تاريخه.

وكان أستون فيلا قد تقدم عبر مات تاغارت (12) وعادل النيجيري كيليشي إيهياناتشو لليستر سيتي (72). ويلتقي أستون فيلا في النهائي الفائز في دربي مدينة مانشستر بين سيتي ويونايتد، علما بأن الأول هزم الثاني في عقر داره 3-1 وسيلتقيان إيابا الأربعاء على ملعب الاتحاد.

أطوار المقابلة

بدأ ليستر سيتي المباراة بقوة وصنع ثلاث فرص، اثنتان منها عن طريق جيمس ماديسون وأخرى للإسباني إيوزي بيريز، لكن حارس فيلا النرويجي أوريان نايلاند، كان للمحاولات الثلاث بالمرصاد.
وسرعان ما دفع ليستر ثمن إضاعة هذه الفرص عندما قام فيلا بهجمة مرتدة سريعة وصلت فيها الكرة إلى جاك غريليش الذي مررها ذكية باتجاه مات تارغات، ليطلقها الأخير قوية بيسراه داخل شباك الدانماركي كاسبر شمايكل (12).

وكاد فيلا يسجل الهدف الثاني عندما سدد الهولندي المغربي أنور الغازي كرة قوية من ركلة حرة مباشرة مرت فوق العارضة بسنتمترات قليلة (17).

ومرة جديدة تدخل حارس أستون فيلا، أحد نجوم المباراة للتصدي لمحاولة صانع ألعاب ليستر البلجيكي يوري تيليمانز، فأبعد الكرة بأطراف أصابعه لترتطم بالعارضة وتخرج (43).

وفي الشوط الثاني دخل فاردي بدلا من بيريز في الدقيقة 57 فكان ليستر أنشط من الناحية الهجومية ونجح في إدراك التعادل عبر مهاجمه النيجيري كيليشي إيهياناتشو الذي استغل كرة وصلته عند القائم البعيد ليتابعها داخل الشباك (72).

لكن الكلمة الأخيرة كانت للثنائي المصري في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع عندما رفع المحمدي الكرة عند القائم البعيد، ليتابعها تريزيغيه المتربص بيسراه ويركنها في شباك الفريق الخصم.

 

فرانس24/ أ ف ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: